د سعيد عزب يكتب نافذة علي النور إيطاليا 🇮🇹

 

نافذة علي النور




إقرأ واعبد الله على بصيره  وعلم ،

حتى تبصر رحمته وعدله،

وتري حجم النعيم الذي تحياه في علوم الله ،


إن مانحن فيه من تردي وإنكسار نخجل منه،

 هو نتيجه طبيعيه للانتكاس ،

واهمال أهم الفرائض على أمه إقرأ ،

هل تعلم أن معدل قراءه المواطن الاسرا$ئيلي للكتب ،

يصل إلى ٢٥ كتاب فى السنه ،

بينما المواطن العربي ربما يقرأ الكف،

 أو حظه اليومى فى الجرائد لو امكنه القراءه ،

أعبد الله كما يطلب منك وليس كما تهوي،

 أو كما يملى عليك ،

ولن تستطيع ذلك إلا إذا علمت،

 ولا علم بغير القراءه ،

إقرأ ما إستطعت وما أمكن ذلك ،

فالقراءه أرقى العبادات وأسماها ،

القراءه تعطيك مساحه أكبر من الحريه والاكتفاء،

 والاستغناء والعزه والقوه الغير منظوره،

وهي الباب السري للسعاده ،

والذي يخفى على  الجهلاء ،

وهي أكثر مافى الحياه ليحفظ توازن الشخصيه ووقارها وهيبتها ،

هل تعلم أن القاريء هو المستفيد الأكثر من الكاتب،

 لأنه ينتقى مايريد من أفكار الآخرين ،

 أما الكاتب فهى تملى عليه أفكاره،

 ولاخيار أمامه سوى خواطره ،

ولاتزيد وتنمو إلا إذآ عاد.للقراءه ،

الحوار من جانب واحد هو صوت بغير صدي ، 

والجهل هو حوار وحيد الصوت وبلا صدى ،

لاشىء يقوى شغف الأديب للتفكير والإبداع و الكتابه سوى أراء القراء ،

وعندما ينصرف القاريء عن القراءه ،

يحكم بذلك على الأديب بالموت والمجتمع كله بالتخلف، 

لذلك فإن عظماء الأدب والفلاسفه الكبار ،

لم يكن لهم وجود إلا فى أمم وشعوب تجيد القراءه ،

لأن القاريء هو مصدر الهام وابداع الكاتب والمفكر، 

لأن المبدع يحيا بتجاوب الآخرين مع أفكاره وخواطره،


بسم الله الرحمن الرحيم 


إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم،


صدق الله العظيم 


د/ سعيد عزب


إرسال تعليق

0 تعليقات