نافذة علي النور
إقرأ واعبد الله على بصيره وعلم ،
حتى تبصر رحمته وعدله،
وتري حجم النعيم الذي تحياه في علوم الله ،
إن مانحن فيه من تردي وإنكسار نخجل منه،
هو نتيجه طبيعيه للانتكاس ،
واهمال أهم الفرائض على أمه إقرأ ،
هل تعلم أن معدل قراءه المواطن الاسرا$ئيلي للكتب ،
يصل إلى ٢٥ كتاب فى السنه ،
بينما المواطن العربي ربما يقرأ الكف،
أو حظه اليومى فى الجرائد لو امكنه القراءه ،
أعبد الله كما يطلب منك وليس كما تهوي،
أو كما يملى عليك ،
ولن تستطيع ذلك إلا إذا علمت،
ولا علم بغير القراءه ،
إقرأ ما إستطعت وما أمكن ذلك ،
فالقراءه أرقى العبادات وأسماها ،
القراءه تعطيك مساحه أكبر من الحريه والاكتفاء،
والاستغناء والعزه والقوه الغير منظوره،
وهي الباب السري للسعاده ،
والذي يخفى على الجهلاء ،
وهي أكثر مافى الحياه ليحفظ توازن الشخصيه ووقارها وهيبتها ،
هل تعلم أن القاريء هو المستفيد الأكثر من الكاتب،
لأنه ينتقى مايريد من أفكار الآخرين ،
أما الكاتب فهى تملى عليه أفكاره،
ولاخيار أمامه سوى خواطره ،
ولاتزيد وتنمو إلا إذآ عاد.للقراءه ،
الحوار من جانب واحد هو صوت بغير صدي ،
والجهل هو حوار وحيد الصوت وبلا صدى ،
لاشىء يقوى شغف الأديب للتفكير والإبداع و الكتابه سوى أراء القراء ،
وعندما ينصرف القاريء عن القراءه ،
يحكم بذلك على الأديب بالموت والمجتمع كله بالتخلف،
لذلك فإن عظماء الأدب والفلاسفه الكبار ،
لم يكن لهم وجود إلا فى أمم وشعوب تجيد القراءه ،
لأن القاريء هو مصدر الهام وابداع الكاتب والمفكر،
لأن المبدع يحيا بتجاوب الآخرين مع أفكاره وخواطره،
بسم الله الرحمن الرحيم
إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم،
صدق الله العظيم

0 تعليقات