من قلب الحدث
ממרכז האירועים
سعيد ابراهيم السعيد
ממרכז האירועים
سعيد ابراهيم السعيد
الأحد 2026/1/25
▪️غادر المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل، اليوم، بعد لقاءات مكثفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمحورت حول الشروع في تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلى رأسها فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وسط صعوبات ومساومات وشروط معقدة.
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن المباحثات ركزت على «شروط» نتنياهو لفتح المعبر.
وأكدت أن الموافقة الإسرائيلية جاءت مشروطة بسلسلة مطالب تعرقل التنفيذ عملياً.
وأوضحت أن ويتكوف وكوشنر اضطرا للدخول في مساومات كبيرة حول هذه الشروط.
حيث أبلغ نتنياهو الجانب الأميركي موافقته المبدئية على فتح المعبر.
وضع شروطاً تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، والقوات الدولية، وفحص الداخلين إلى غزة.
وشملت المطالب إقامة نقطة تفتيش إسرائيلية أمام المعبر وفحص الأفراد والأمتعة.
وفرض قيود على العائدين تقتصر في المرحلة الأولى على الحالات الإنسانية.
وأكدت مصادر غربية أن واشنطن مصممة على إنجاح خطة ترامب.
يأتي ذلك بعد الإعلان عن تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي ولجنة إدارة غزة.
وأوضحت أن جاريد كوشنر، المشرف الأول على التنفيذ، يعتمد آلية «الخطوة مقابل الخطوة».
وترى واشنطن أن فتح معبر رفح هو المفتاح لبدء العمل على الأرض.
حيث يسمح بدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة.
وتمكينها من تسلّم الهياكل الإدارية القائمة من شرطة ومؤسسات مدنية.
والشروع في استعادة الخدمات العامة، وتوسيع المساعدات الإنسانية، والإيواء، وترميم البنى التحتية.
وكذلك إعادة بناء مؤسسات العدالة والأمن.
ويعتبر الجانب الأميركي أن بدء العمل الميداني يمهّد لجلب قوات استقرار دولية.
كما أنها تعمل على معالجة ملف السلاح والانسحاب الإسرائيلي في مراحل لاحقة.
وترى واشنطن أن هذه الخطوات لا يمكن إنجازها دون تقدم فعلي على الأرض.
ويرى مراقبون في إسرائيل أن نتنياهو لا يفضّل تطبيق المرحلة الثانية، لأنها تنطوي على انسحاب من غزة دون تحقيق ما يسميه «النصر الكبير».
يتمثل ذلك في احتلال كامل القطاع وتفكيك حركة حماس وتجريدها من السلاح.
ويتهمه مراقبون باتباع سياسة المماطلة والمراوغة والتعطيل.
طالبت إسرائيل بفرض قيود على مشاركة القوات الدولية في غزة.
واستثناء دول بعينها مثل تركيا وقطر من هذه القوات.
وربط الانسحاب الإسرائيلي بتجريد القطاع كاملاً من السلاح.
وترى واشنطن إمكانية السحب التدريجي للسلاح.
ووضعه تحت إشراف طرف ثالث مثل مصر أو قوات دولية.
وإبقاء الأسلحة الفردية بيد حماس مؤقتاً في المرحلة الأولى.
إلى حين اكتمال الانسحاب الإسرائيلي وتأهيل قوات الشرطة المحلية.
وبحث المبعوثان الأميركيان مع نتنياهو ما يسمى «برنامج العفو».
حيث تطالب إسرائيل بملاحقة بعض عناصر حماس أو إبعادهم خارج البلاد.
وترى واشنطن أن نزع السلاح ووقف الأنشطة العسكرية كافٍ لضمان الأمن.
ورجحت المصادر التوصل إلى اتفاق على فتح معبر رفح بشروط محددة.
وحذرت من أن الملفات اللاحقة، كالسلاح والانسحاب والقوات الدولية، قد تستغرق وقتاً طويلاً.
ولم تستبعد تعطل هذه المراحل لفترة طويلة بفعل الخلافات والمساومات.
الخلاصة:
مباحثات كوشنر وويتكوف مع نتنياهو كشفت حجم التعقيد الذي يواجه تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، حيث يمثل معبر رفح نقطة البداية، لكن «المساومات والأثمان» الإسرائيلية قد تؤجل أو تعرقل الانتقال إلى الملفات الأعمق المتعلقة بالسلاح والانسحاب والقوات الدولية.
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر


0 تعليقات