اللواء أشرف حماد يروي المسكوت ٢٣يوليو ١٩٥٢ ح ٤ الصاغ ا ح جمال حماد يصيغ البيان الأول

 

٢٣يوليو ١٩٥٢ 

الحلقة ٤






الصاغ ا.ح جمال حماد  يصيغ البيان الاول

فوجئنا بان خلف الفربق حسين فريد ومساعديه الاثنان كان احدهم برتبه لواء والاخر برتبه عميد يسير 




   المقدم اح يوسف صديق برشاش ويقتادهم امامه وقال لاحد الزملاء ويبلغه بصوت جهورى وحاد خدهم علي الحجز ويقصد الكليه الحربيه كانت هي التي تواجه قياده الجيش وكانت الكليه الحربيه هي التي اختيرت للقبض علي كل المحتجزين من النظام الملكي البائد  وامضى الفريق حسين فريد فى حجز الكليه الحربيه اربعه شهور كامله تحت الحجز النحفظى




  ونعود الي ليله اثنين وعشرين

 يوليو دخل الجميع الى مكتب رئيس الاركان الفريق حسين فريد وقام جمال حماد  على الفور بالاتصال التليفونى باللواء ا.ح محمد نجيب لاخطاره بنجاح المرحله الاولى من الحركه كانت الساعه قد شارفت على الثانيه صباحا عندما رد فورا على الهاتف مما يعكس انه كان يقظ ومنتظر هذا الاتصال قال حماد صباح الخير يافندم المرحله الاولى تمت وانا بكلم حضرتك من مكتب الفريق حسين فريد وحبعت لحضرتك ثلاث عربات مدرعه لنقلك وتامينك الى مبنى رياسه القوات فرد نجيب لا داعى ساحضر بسيارتى الخاصه انتظرونى وبالفعل لم تمر اكثر من خمسه عشر دقيقه الا ووجد الاحرار اللواء محمد نجيب يدخل عليهم مكتب الفريق حسين فريد ويتبادل الجميع التهانى بنجاح الحركه ثم يجلس نجيب على مكتب حسين فريد  وانفرد جمال عبدالناصر بجمال حماد قائلا انت يا جمال  الى حتكتب لنا البيان  الاول للحركه والتى سنخطر فيها العالم كله باننا طهرنا نفسنا بنفسنا واحنا معتمدين عليك فى الصياغه  لضم باقى القوات المسلحه خاصه وانك اديب ولك خبره كبيره فى الكتابه والادب وانا حبعتلك عبد الحكيم  عامر لتستقروا سويا على ماذا سوف يتناوله البيان وبعد ما تكتبه حشوفه واقولك لو فى ملحوظات وفعلا ما هى الا دقائق الا وكان حماد وعامر يدخلا قاعه الاجتماعات المواجه لمكتب حسين فريد ويغلقا بابها عليهم  وخلال عشر دقائق اتفق عامر وحماد على النقاط الاساسيه للبيان وخرج حكيم من الغرفه تاركا حماد لكتابه البيان الذى سيذاع على العالم كله ليعرف العالم على الضباط الاحرار صاغ جمال حماد البيان فى نصف ساعه  وسلمه لعبد الحكيم عامر.

وللحديث بقيه








إرسال تعليق

0 تعليقات