قضايا اجتماعية
أسعد الله أوفاتكم بكل الخير والبركات
كان يسود قديما في مجتمعنا العربي عادات كثيرة مثل الإحترام نأخذ مثال عن هذه العادات الإحترام كإحترام كبير العائلة أو الأخ الكبير في الأسرة وكانت كلمته مسموعة إن كان رأيه صواب أم كان على خطأ وهنا يقع الكثير من الناس في المتاهات وفي الأخطاء وخصوصا في موضوع زواج البنات القاصرات اللواتي لم يبلغن السن القانوني للزواج من ابن عمهم أو من غيره وقد يقع اختيار الأب لابنته زوج غير صالح او كفؤ لصون الأمانة والثقة الذي أعطاه إياها العم أخو الأب الأصغر ويؤدي تدخل الآباء في مثل هذا الزواج وباتباع المثاليات مثل ادعاء الاحترام للأخ الأكبر بأنه غير لائق أن نخجله وأن ابن العم سند وانه سيصون الأمانة كونه ابن عم الفتاة ويحميها من غدر الزمان وووو؟؟؟!!!!!!@@@
ولكن قد تكون كل هذه الأمثلة والأقاويل خاطئة ومجحغة بحق الفتاة وتؤدي مع مرور الزمن إلى الخلافات الزوجية بين الزوجين ويكون هذا الزواج مبني على أساس ضعيف هش سرعان ما يفشل في أول امتحان في الحياة وذلك بسبب تدخل الأهل المستمر بأبسط خصوصياتهم بادعاء القرابة التي تربط بينهم وقد.يؤدي هذا التدخل باستمراربخلق الخلل وحدوث المشاكل وانعدام الحب والإحترام بين الزوجين يؤدي ذلك إلى تفاقم الخلافات بينهم وإذا استمرت تلك العلاقة الزوجية تكون سطحية هشة وتستمر من أجل الأولاد وتنعدم الحياة الزوجية الحميمة بين الزوجين التي تكون متوفرة عند الآخرين
ويكون هذا الألم والحزن وانعدام الحياة لأبسط أنواع السعادة للفتاة التي هي من حقها بسبب التقاليد والعادات السائدة في المجتمعات العربية
ولكن يجب أن لانتسرع باتخاذ أي قرار في مثل هذه القرارات المصيرية بدون دراسة ووعي بعيد عن العادات والتقاليد البالية وان نعطي للفتاة الحق في الإختيار بقرار مصيري يخصها ويكون اللبنة الأساسية في بناء حياتها لأنه من يذهب ضحية هذه التقاليد الأم أولا ومن ثم الأطفال ثانيا إن وجدوا
يجب علينا تقديم الندوات والمحاضرات في مجتمعاتنا لتوعية الأسر للحد من الوقوع في الأخطاء في مثل هذه القرارت المصيرية في الحياة للحد من هذه الظاهرة المأساوية التي تعاني منها معظم فتيات مجتمعنا العربي ورجاء خاص إلى كل الآباء والأمهات أن لا يقعون ضحية عواطفهم وفي شرك العادات والتقاليد التي تربوا عليها ويكونوا حذرين وحريصين على بناتهم من الشت



0 تعليقات