أشرف رسلان يكتب لِقـــــــــاءٌ ديلي جراف عربية

 

لِقـــــــــاءٌ




قَابَلتُـــها فَـــرأيتُ بَيــــنَ 


طَيـــاتِ الحـــوارِ كَـلامـا       


قَـــد يَكـونُ سَيــلاً مـــن 


حَنيــنٍ أو يَغْــدو إِيلامـا 


رَأيـــتُ بِمقلتَـــيها عِنـــدَ  


اللقـــاءِ عِشــقًاوَ سـلامــا


حَاورتُـــها  كَــي( أَنـــالَ) 


بَغيَـتي ؛ صِـــرتُ المُلامـا 


صَـــمَتَ اللســــــانُ عـــن  


الكَـــلامُ تَفـــادياً الصِّداما 


عَيـــناها بِالعتـــابِ تَبـدو 


كَأنـــها تُلــــــقي سِـــهاما


طـابَ اللقـاءُ حِيـــنَ أبـاحَ 


ثَغـــرُها بمَا كَشف الغُماما 


جُـــرِحَ الفُــــؤاد لِغَيبَـــتي 


وصـــارَ الجَســـدُ حطـاما 


بَادرتُـــها أنَّــــكِ بالقَـــلب 


أبدًا لـــم يَغِـــبْ الوِئامـــا 


غَـــادَرتُ أمــــلاً برَغَــــــدٍ  


حتـــى ... نَحـــيا كِـــراما


والـــرَّوحُ هَائِمَـــةٌ تَــذوبُ 


فيـــها عشـــقًا وَ غَـــــراما 


 بقلم  أشرف رسلان

إرسال تعليق

0 تعليقات