من قلب الحدث
ממרכז האירועים
سعيد ابراهيم السعيد
الأثنين 2026/1/26
أخيراً أسدل الستار على مسمار جحا
تم التعرف على هوية الأسير الإسرائيلي المختطف ران غويلي وإعادته إلى إسرائيل، ولم يعد هناك رهائن في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، فيما طالبت حركة حماس بضرورة استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قِبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المختطف الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
وأضاف: "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غويلي، الشرطي في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عاماً عند وفاته، قُتل في المعركة صباح السابع من أكتوبر 2023، واختُطف جثمانه إلى قطاع غزة"، وأعلن أنه "بذلك أُعيد كل المختطفين من داخل قطاع غزة".
وقال موقع يونت العبري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن، بعد ظهر يوم الاثنين، عن التعرف على هوية آخر مدني مختطف، ران غويلي، وبذلك عاد جميع المختطفين من قطاع غزة، ولأول مرة منذ عام 2014 - حين نُفذت عملية الجرف الصامد - لم يعد هناك أي مختطفين هناك.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن "المقاومة بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور عليه".
وطالبت الحركة بالضغط على إسرائيل من أجل "استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والتزام جميع الاستحقاقات المترتبة عليه".
وخلال الأشهر الماضية، اشترطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الرابط بين قطاع غزة ومصر، باستعادة رفات آخر أسير لها في القطاع.
حيث ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة تل أبيب على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بإسترجاع رفات آخر أسراها في قطاع غزة، ران غويلي.
وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه “ومع انتهاء هذه العملية، ووفقاً للتفاهمات مع الولايات المتحدة، سيجري فتح معبر رفح”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وجاء بيان مكتب نتنياهو عقب اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، الذي عُقد مساء الأحد، وناقش عدداً من القضايا من بينها فتح معبر رفح.
هذا كل ما لدينا حتى
مع سعيد ابراهيم السعيد أنت في قلب الحدث.

0 تعليقات