الضرس مصطفي تحيا غزة مصر

 



تحيا غزة ... !


الضرس مصطفى. 


 فجأة صرخة اليأس ،

 أب يبكي ...

 كل شيء يتحول إلى الظلام ،

 في ذهنه الفوضى.


 كان يحلم بعالم أفضل

 من الحب و الحنان و السلام.

 إلى كل العالم ، 

 يصرخ من ألمه.

 ضاعت آماله.


 هل سيغفر لهم يوما ما؟

 لم يكن لديه عدو.

 كان يمارس الشفاء.

 لكن ما الجريمة التي ارتكبها؟


 بدون نهاية ، 

 التاريخ يعيد نفسه ،

 الضحايا الأبرياء،

 محصورون في إقليم ،

 إلا جنود حقيرين قتلة الأبرياء.


 و أنت أيها العربي 

 دائما تغمض عينيك

 هم شهداء اختارهم الله

أما أنت !

 لماذا تفقد كرامتك؟

إرسال تعليق

0 تعليقات