العقيد محمود سودان يكتب رسالة شكر وتقدير و وفاء 🇪🇬

 

رسالة شكر وتقدير ووفاء




إلى الأستاذ الكاتب الروائي العالمي محي الدين محمود حافظ، وإلى جميع القامات الإعلامية والأدبية الكريمة في: ديلي جراف عربية، والاتحاد الدولي للصحافة العربية، والجارديان عربية، ونيويورك تايمز عربية، ومبدعي ميرور العربية، وجريدة حورس نيوز عربية.

تحية إجلال وتقدير، وبعد:

لكم مني هذه الكلمات التي هي جزء من عقيدتنا المهنية والإنسانية:

نبراسٌ يضيءُ مسيرتنا:

أرقى الناس هو أقلهم حديثاً عن الناس!

وأنقى الناس هو أحسنهم ظناً بالناس!

وأتقى الناس هو أكثرهم سعياً في خدمة الناس!


تلك الكلمات هي نبراسٌ لي ولزملائي، وتذكيرٌ دائم بأن أرقى درجات الإنسانية تكمن في العطاء الصامت، ونقاء السريرة، وخدمة الأوطان والناس، وهو ما سعينا إليه دوماً في رحلتنا الصحفية.

لقد غمرني كرمكم وسعة صدركم، وإني لأشعر بالامتنان العميق لمتابعتكم ودعمكم المستمر.

رسالة اعتذار وعهد من القلب:

أتوجه إليكم بخالص الشكر والتقدير على تفهمكم وغض الطرف عن انقطاعي المفاجئ عن الكتابة، أو تأخري في الرد على رسائلكم الكريمة عبر صفحتي.

أرجو أن تلتمسوا لي العذر، فقد مررت بظروف قاهرة وقاسية، إثر إصابتي الخطيرة التي لحقت بي أثناء تأدية واجبي الوطني والمهني بأرض الفيروز.. سيناء. تلك الإصابات التي استدعت إجراء سلسلة من العمليات الجراحية الدقيقة والخطيرة.


إلى أخي الحبيب وشريكي في درب التضحية:

وهنا، أود أن أوجه كلمة خاصة إلى أخي ومعلمي، الأستاذ #محي_الدين_محمود_حافظ.

أخي... لقد كنتَ مثالاً حياً لتلك الحكمة التي نتغنى بها؛ فأنت أرقى الناس في صمتك عن المهاترات، وأنقاهم في عطائك للوطن، وأتقاهم في سعيك لخدمة الحقيقة. لقد عانيتَ وأكثر مني بكثير في مواجهة الإرهاب الغاشم. إن بصماتك في الدفاع عن هذا الوطن تفوق الوصف، ومسيرتك النضالية كانت وما زالت منارة أهتدي بها.

لقد تعلمتُ منك الكثير والكثير؛ تعلمتُ أن شرف المهنة يتجسد في التضحية، وأننا نقدّم دمائنا وأرواحنا فداءً للوطن. لقد عملنا معاً في أرض سيناء بكل شجاعة وإصرار، متجاوزين كل التحديات، وكان هدفنا الأسمى هو تحقيق الحق والدفاع عن كرامة أرضنا.

إن ما حدث لي كان قدراً لا يُرد، وقدري هو شرف الإصابة بقنبلة في بقعة غالية من وطننا. وإذ أتجرع ألمي، فإني أحتسب كل جرح ووجع عند الله تعالى، وأراه وسام شرف وفخر على صدري، لأنه ثمن بسيط لرسالة نؤمن بها ووطن نعشقه.

أعدكم -بإذن الله- أن أعود إليكم بقلم أقوى وإصرار أعظم فور استرداد عافيتي، لأواصل معكم مسيرة الكلمة الصادقة وخدمة الناس.

لكم مني كل الدعاء بالخير، ولأقلامكم النور والازدهار.

أخوكم المخلص،

العقيد  محمود سويدان

إرسال تعليق

0 تعليقات