قرأت لك
بقلم : محمد فتحى شعبان 🇪🇬
أسعد الله حياتكم و بارك لك في أولادكم و حفظكم من كل سوء ...قرأت لك اليوم ليس من كتاب ولكن منشور علي صفحات الفيس أثار الشجن ، يتحدث المنشور عن تقسيم دول الإسلام وتشتيت جمعهم ، تقسيم سايكس بيكو الذي فتت دول الخلافة الإسلامية ، واستبدال الهوية الإسلامية بالقوميات المتفرقة .
هويتنا الإسلامية وقد تحدثت كثيرا عن هذا الموضوع ، هي السمات و المميزات التي تميزنا عن غيرنا ، هوية ارتبطت بدين إلهي ، التقسيمات التي حدثت و فتت دول الإسلام و فرقت جمع المسلمين و صرفتهم عن هويتهم إلي قوميات متفرقة ، فهؤلاء فراعنة وهؤلاء اتراك و هؤلاء امازيغ وهؤلاء عرب .
الغرب كان حريصا كل الحرص علي تفتيت المسلمين و تفريقهم فقسم دول الإسلام و أعاد بعث دعوي الجاهلية و النعرات القومية ، فرق تسد كان ذلك شعارهم و قد فرقوا بين المسلمين .
كما في المنشور تخيل لو أنهم ذهبوا بحدود مصر إلي ما بعد غزة لكانت غزة مصرية أو من الممكن أن تكون السلوم ليبية أو أسوان سودانية أو غير ذلك من التقسيمات ، قد تحكموا بتوزيع البلاد و تفريقها وهذا كان هدفهم أن تسود الفرقة والخلاف بين دول الإسلام بكل الصور ، فأعادوا بعث الأفكار والمناهج والقوميات القديمة ونسينا نحن المسلمين أن الإسلام قد صهر كل ذلك ليخرج أمة مسلمة علي منهج واحد و دين واحد ، فكانت حضارة رائدة شملت كل بلاد الإسلام وشملت كل القوميات .
هويتنا ...الحفاظ علي هويتنا هو سبب بقاء هذه الأمة لذا حرص الغرب علي تفريق دول الإسلام بهذه التقسيمات وإقامة تلك الحدود ....هويتنا هي عزتنا

0 تعليقات