قصة قصيرة الفارس الملثم
أخوض غمار الحرب للتحرير من بطش الأعداء ،أقاتل بجوار
القائد لا أرهب الموت ،ولا أخشى إن قتلت على يد الأعداء
أن يمثلوا بجسدي فلا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها.
بدأت الحرب؛أخي الأمير يضرب بسيفه وأنا أطبب الجريح
ويلات الحرب لا تنتهي،سهام وصليل سيوف ورماح تتصارع
صهيل خيل وشهداء.
فجأة تعالت الأصوات: الأمير أسير!
انطلق القائد الأعلى فى سرية لتحرير الأمير،فسبقتهم جميعاً
شققت صفوف الأعداء بلا هوان
يتساقطون بين جريح وقتيل،والدماء تتقاطر بين رمحي وسيفي،قضينا عليهم لكنني لم أعثر عليه.
هتف القائد: من أنت أيها الفارس الملثم،اكشف عن وجهك
أجبت،لا تتعجبوا،أنا الأميرة ولا يمنعني الحسن إن وصفت به عن خوض غمار الحرب.
عادت الحرب من جديد بعد ترتيب الصفوف
كونت جيشاً من النساء للدفاع عن أنفسهن والمحاربة ببسالة
مخاطبة فيهن " كونوا كالسيوف القاطعة اقطعوا رؤوس اللئام بلا هواده والتفوا كحلقة واحدة حتى لا تصبحن فريسة الذئاب.
دخلت المعركة وأنا أنشدهن والسيف يقطع والقلب يثأر
نحن بنات نبع وخمير
وضربنا فى القوم ليس ينكسر
لأننا فى الحرب نار تسعر
اليوم تسقون العذاب الأكبر
تحرر شقيقي وحاربنا سويا،وكانت الغاية الشهادة لا الخذلان
لم يعثروا على أجسادنا،فتناقل الناس أخبارنا
والسر أننا بلطف من الله حملنا إلى أرض مباركة ومقام كريم
سطرت عنا الصحائف وبات الناس يزورون مقام الفارس الملثم وشقيقه.
الفارس الملثم. الأميرة خولة بنت الأزور الأسدي
شقيقها.الأمير ضرار بن الأزور الأسدي
المزار.يقع بصعيد مصر
مدينة. بهنسا. بمحافظة. المنيا
قرية.هو . بمدينة. نجع حمادي.محافظة. قنا
مرفت صابر
مصر

0 تعليقات