ميثاق الصمت والعبور بقلم رابح زهران 🇪🇬
أتمنّى أن نبقى معاً إلى الأبد وأن أحبك دائماً بهذا الشكل البسيط وأن تحبني كذلك. مهما تعثرنا أتمنى أن يكون ذلك الصمت البغيض بيننا هو حبّ أيضاً صمتٌ لا يعني الجفاء بل هو استراحة محاربين في ميدان الهوى لغةٌ بديلة حين تعجز الحروف عن وصف ما بنا من تعب أو حنين.
إن الحب الحقيقي ليس في بريق البدايات بل في تلك القدرة العجيبة على البقاء رغم الخدوشالتي تتركها الأيام على جدران قلوبنا أريد حباً يتقبل انكساري قبل استقامتي حباً يرى في صمتي الطويل حديثاً لم يُكتب بعد وفي غضبي العابر تمسكاً لا تخلّياً.
نحن لا نحتاج للمستحيل نحتاج فقط لقلبٍ يقولأنا هنا حين يغيب الجميع ليدٍ تمتد في العتمة لتمسك بأخرى دون أن تطلب تفسيراً دعنا نتفق أن العثرات ليست نهاية الطريق بل هي اختبار لصلابة ما بنيناه وأن الحب الذي يبدأ بالبساطة هو وحده الذي يملك تذكرة العبور نحو الأبدية
فليكن صمتنا صلاةً، وليكن بقاؤنا عهداً، وليكن حبنا هو الوجهة والملاذ مهما تلاطمت بنا أمواج الحياة.

0 تعليقات